أحمد بن محمد الخفاجي

41

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

الحكم وقصره عليه فإنّ العالم والجاهل المتمكن من العلم سواء من التكليف واعلم أنّ مضمون الآيتين هو الأمر بعبادة اللّه سبحانه وتعالى والنهي عن الاشراك به والإشارة إلى ما هو العلة والمقتضى وبيانه أنه رتب الأمر بالعبادة على صفة الربوبية اشعارا بأنها العلة لوجوبها ثم بين ربوبيته بأنه سبحانه وتعالى خالقهم وخالق أصولهم وما يحتاجون إليه في معاشهم من المقلة والمظلة والمطاعم والملابس فإنّ الثمرة أعمّ من المطعوم والرزق أعمّ